Loading
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر الاتحادية، حيث تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. المحادثات ركزت على تطوير الشراكة الاقتصادية، بما في ذلك تبادل الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتم الإعلان عن تشكيل مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي.
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر الاتحادية، حيث تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. المحادثات ركزت على تطوير الشراكة الاقتصادية، بما في ذلك تبادل الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتم الإعلان عن تشكيل مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي.
ومجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي هو آلية جديدة تهدف إلى تنظيم وتعزيز التعاون بين البلدين على أعلى المستويات. يتولى المجلس الإشراف على تنفيذ المشاريع المشتركة وتنسيق السياسات الاقتصادية، التجارية، والاستثمارية لضمان تحقيق أقصى استفادة من الشراكة بين مصر والسعودية. يرأس المجلس كل من الرئيس المصري وولي العهد السعودي، ما يضمن سرعة اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحقيق التكامل في مجالات مثل الطاقة، النقل، والبنية التحتية، وهو ما يعزز الثقة بين المستثمرين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
على الصعيد الاقتصادي، شهدت الصادرات المصرية إلى السعودية ارتفاعًا بنسبة 29.4% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2024، مما يشير إلى توطيد العلاقات التجارية. في المقابل، ارتفعت الواردات المصرية من السعودية بنسبة 34.3%، مع تحقيق إجمالي تبادل تجاري بقيمة 6.5 مليار دولار بين البلدين، ما يعزز آفاق التكامل الاقتصادي.
هذا التعاون بين مصر والسعودية يُعزز البيئة الاستثمارية، مع التركيز على حماية الاستثمارات المتبادلة وتطوير فرص جديدة في أسواق البلدين.
المصدر: رئاسة الجمهورية- الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مصر
فريق مكتب الحسين ومشاركوه علي إستعداد دائم لتقديم الدعم والمشورة